الشيخ علي الكوراني العاملي

162

شمعون الصفا

3 . وقال ابن خلدون ( 2 / 239 ) : ( ثم عظم الفساد بين اليهود ولحق ملكهم أغرباس برومة ، فبعث معه أقلوديش عساكر الروم فقتلوا من اليهود خلقاً ، وحملوا إلى أنطاكية ورومة منهم سبياً عظيماً ، وخربت القدس وانجلى أهلها فلم يول عليهم القياصرة أحداً لخرابها ، وافترقت اليهود على فرق كثيرة أعظمها سبعة . ولسبع من ملك أقلوديش دخلت بطريقة من الروم في دين النصارى على يد شمعون الصفا ، وسمعت منه بالصليب ، فجاءت إلى القدس لإظهاره ، ورجعت إلى رومة . وهلك أقلوديش قيصرلأربع عشرة سنة من ملكه ، وملك من بعده ابنه نيرون . قال هروشيوش : هو سادس القياصرة ، وكان غشوماً فاسقاً ، وبلغه أن كثيراً من أهل رومة أخذوا بدين المسيح فنكر ذلك وقتلهم حيث وجدوا ، وقتل بطرس رأس الحواريين ، وأقام أريوس بطركاً برومة مكان بطرس من بعد خمس وعشرين سنة مضت لبطرس في كرسيها ، وهو رأس الحواريين ورسول المسيح إلى رومة ، وقتل مرقص الإنجيلي بالإسكندرية لاثنتي عشرة من ملكه وكان هنالك منذ سبع سنين بها مساعداً إلى النصرانية بالإسكندرية ومصر وبرقة والمغرب ، وولي مكانه حنانيا ، ويسمى بالقبطية جنبار ، وهو أول البطارقة بها ، واتخذ معه الأقسة الاثني عشر ) . 4 . وقال ابن خلدون ( 2 ق 1 / 202 ) : ( قال ابن العميد عن المسبحي : وفي الثانية من ملك نيرون عزل بلخس القاضي كان على اليهود من جهة الروم ، وَوَليَ مكانه قسطس القاضي ، وقتل بوثار رئيس الكهنونية بالمقدس . . .